|


يقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :(
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
)
ذلك هو الأساس والمرتكز الذي عليه ومن أجله أنشأت
المنظمة لاسيما وأن فئة الفقراء تشكل الأغلبية العامة
من أهل السودان ذلك البلد الذي ترامت أطرافه واتسعت
مساحاته واختلفت سحناته والوانه وكثرت ثرواته وقلت
موارده سواء أكانت بشرية أم مدخلات انتاج.
الخلفيات السابقة لواقع البلاد ساعدت كثيرا في تعميق
الفقر بدءا بالاستعمار وانتهاءا بالحكومات التي لم
تأخذ هذا الأمر بما يتوجب عليه اضافة الى تدني
المستوى التعليمي لقطاع كبير من الناس وانتشار الأمية
بينهم والذي ساهم بدوره في اتساع رقعة الفقر.
ولأن ديننا الحنيف دين رحمة يحثنا على التعاون
والتراحم والتعاضد ولأن طبيعة الأشياء تجعل الحياة
لاتكون طبيعية ولاتسير الا بأخذ هموم الناس نصب الأعين
ابتغاءا لمرضاة الله عز وجل كان لابد من وجود كيان
يقوم بهذا الأمر ، فكانت فكرة انشاء هذه المنظمة التي
قدر لها أن ترفع المعاناة عن كاهل الفقراء ما استطاعت
الى ذلك سبيلا ، وتحقق الأهداف التي قامت من
أجلها
 |