يقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )

ذلك هو الأساس والمرتكز الذي عليه ومن أجله أنشأت المنظمة لاسي
ما وأن فئة الفقراء تشكل الأغلبية العامة من أهل السودان ذلك البلد الذي ترامت أطرافه واتسعت مساحاته واختلفت سحناته والوانه وكثرت ثرواته وقلت موارده سواء أكانت بشرية أم مدخلات انتاج.
الخلفيات السابقة لواقع البلاد ساعدت كثيرا في تعميق الفقر بدءا بالاستعمار وانتهاءا بالحكومات التي لم تأخذ هذا الأمر بما يتوجب عليه
اضافة الى تدني المستوى التعليمي لقطاع كبير من الناس وانتشار الأمية بينهم والذي ساهم بدوره في اتساع رقعة الفقر.
ولأن ديننا الحنيف دين رحمة يحثنا على التعاون والتراحم والتعاضد ولأن طبيعة الأشياء تجعل الحياة لاتكون طبيعية ولاتسير الا بأخذ هموم الناس نصب الأعين ابتغاءا لمرضاة الله عز وجل كان لابد من وجود كيان يقوم بهذا الأمر ، فكانت فكرة انشاء هذه المنظمة التي قدر لها أن ترفع المعاناة عن كاهل الفقراء ما استطاعت الى ذلك سبيلا ، وتحقق الأهداف التي قامت من أجلها

 

 
   

اسم المستخدم

كلمة المرور

 
 
الــزواج الــجماعي

تسيير قافلة الى ولاية نهر النيل

تسيير قافلة الى ولاية سنار
 تسيير قافلة الى الولاية الشمالية

 فرحة الصائم لعدد (1000) ألف أسرة

 أنشئت خيمة (أم الفقراء) بوسط الخرطوم
توزيع خراف الأضاحي لعدد (100) مائة أسرة
توزيع خراف الأضاحي أيضا لعدد (150) مائة وخمسون أسرة بولاية نهر النيل
زيارة دار الأطفال المجهولي الأبوين (المايقوما)
 انشاء مركز (فاطمة خالد) لتنمية المرأة الريفية
كفالة عدد (250)حالة موزعة على (فقراء ومساكين ويتامى وطلاب)