• تقديم الكساء والخدمات الانسانية للضعفاء والمحرومين والمشردين والنازحين وعابري السبيل وتوفير ضروريات الحياة دون تمييز للون أو جنس أو دين أو وطن
• كذلك مساعدة المحتاجين في الحصول على المأوى المناسب وتقديم الخدمات في مجال الاسكان الثابت أو المؤقت
• أيضا الاجتهاد في الارتقاء بالانسان اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وصحيا رفعة له ونهضة بشأنه
• كما أنه لابد من تعميق لأواصر التعاون والترابط بين أفراد المجتمع بمختلف أديانهم وأفكارهم وثقافاتهم وألوانهم ولهجاتهم ولغاتهم وعاداتهم وتقاليدهم لاسيما فيما يتعلق بالحاجات الضرورية
• ومن الأهداف الهامة للمنظمة تنمية القدرات البشرية وتأهيل المحتاجين بما يعينهم على الكسب ويمكنهم من تأمين ضرورياتهم من ملبس ومسكن ومأكل وتعليم وصحة
• أيضا تسعى المنظمة الى العمل في مناطق النازحين سواء أكان ذلك بسبب الجفاف والتصحر أم بالكوارث طبيعية كانت أو مفتعلة ويتحقق ذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والشعبية ومنظمات الاغاثة المحلية والعالمية
• ولأن الحروب تؤثر سلبا على الانسان ومقدراته وتؤثر على موطنه – آلت المنظمة على نفسها أن تعمل في مجال مكافحة الألغام والتي لايخفى على أحد ماتسببه من دمار بشري أو طبيعي – وهي في ذلك تتعاون مع كافة الجهات الرسمية والشعبية التي تعمل في هذا المجال وكذلك كل الكيانات العالمية
• ظاهرة الأطفال الذين يتم اختطافهم أصبحت من الظواهر المخيفة التي تهدد المجتمعات لاسيما بلادنا – لذلك كان لابد لنا من وضع الأمر محل اهتمام كبير – وهذا من الأهداف السامية التي تسعى المنظمة لتحقيقها بحيث تعمل بكل جد واهتمام وتحمل للمسؤولية لاعادة هؤلاء الأطفال ومنع استغلالهم بصورة خاطئة في الحروب وغيرها
• ومن أهدافنا العمل في مجال صحة الأمومة والطفولة – والعمل في مجال مكافحة الأمراض المستوطنة مثل ( الملاريا – البلهارسيا – عمى الأنهار – وغيرها ) واشراك وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وكل من يعمل في المجال الصحي
• الاهتمام بالمشردين وذوي الحاجات الخاصة (المعاقين والمتخلفين عقليا وبدنيا وغيرهم ) وتقديم كل الخدمات التي يحتاجون اليها من علاج ورعاية وتوفير الاحتياجات الأساسية

أيضا هناك أهداف سامية وكبيرة تذخر بها استراتيجية المنظمة على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي يتم تحقيقها تباعا في المراحل المقبلة من عمل المنظمة

وحتى نتمكن من تحقيق أهدافنا السابقة الذكرلابد من تكاتف الجهود على جميع المستويات الرسمية والشعبية والعالمية – اضافة الى اعداد الدراسات والبحوث اللازمة واجراء المسوحات المبدئية وجمع المعلومات والبيانات الاحصائية الضرورية لتحقيق وتنفيذ الاستراتيجية التي تقوم عليها المنظمة وربط المنظمة بكافة قطاعات المجتمع وتشجيعهم وحثهم على أهمية الدور الذي تقوم به المنظمة وأهمية تفاعلهم معها لتحقيق ما تصبو اليه من قيم فاضلة ومعاني سامية للوصول الى مجتمع سليم ومعافى يرجى منه الكثير والمفيد خدمة للانسان الذي كرمه الله جل وعلا ، ورفعة لشأنه – حتى لا تخبو الهمة في النفوس فيعم الفساد وتتفكك المجتمعات

ولتجويد الأداء لابد من الاهتمام بجانب التدريب والتأهيل لكل من يرتبط بمجالات عمل المنظة المختلفة وذلك لضمان تنفيذ الأهداف المرجو تحقيقها بالصورة المثلى.

لاشك أن المجتمع يحتاج الى الكثير من العمل ونكران الذات خاصة وأن العالم أصبح كقرية صـغيرة ( تلك المقولة الشهيرة ) التي تعكس مدى فعالية الاعلام في ربط العالم ببعضه والى أي مــدى كان التأثر بتناقل الثقافات المتباينة للشعوب والذي أصبحت معالمه واضحة للعيان

لذلك ولغيره من الأسباب التي لايمكن حصرها فان الدور المطلوب القيام به كبير وعظيم ويحتــاج الى تضافر الجهود والتعاون المشترك ووضع الخطط المناسبة والتفصيلية لكل المشـروعات التي تهدف المنظمة الى تحقيقها مستفيدة في ذلك من كل ماتم انجازه في الفترة السابقة
 

 

 
   

اسم المستخدم

كلمة المرور

 
 
الــزواج الــجماعي

تسيير قافلة الى ولاية نهر النيل

تسيير قافلة الى ولاية سنار
 تسيير قافلة الى الولاية الشمالية

 فرحة الصائم لعدد (1000) ألف أسرة

 أنشئت خيمة (أم الفقراء) بوسط الخرطوم
توزيع خراف الأضاحي لعدد (100) مائة أسرة
توزيع خراف الأضاحي أيضا لعدد (150) مائة وخمسون أسرة بولاية نهر النيل
زيارة دار الأطفال المجهولي الأبوين (المايقوما)
 انشاء مركز (فاطمة خالد) لتنمية المرأة الريفية
كفالة عدد (250)حالة موزعة على (فقراء ومساكين ويتامى وطلاب)